أنشطتنا

تُعد حرية الإعلام من الأسس التي يقوم عليها كل نظام ديمقراطي. ومع ذلك فإن نحو نصف سكان العالم ما زالوا محرومين من الحق في تلقي أخبار نابعة من مصادر حرة ومستقلة. .

الإخبار

نقدم معلومات حول حالة حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم، حيث تُصدر مراسلون بلا حدود تقارير يومية باللغات الإنجليزية والإسبانية والعربية والفارسية والصينية والروسية عن الانتهاكات التي تطال الصحفيين وجميع أشكال الرقابة التي يتعرضون لها، وذلك بعد التحقق من المعلومات وتدقيق البيانات.


كما ننشر سنوياً التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي يساهم في قياس درجة الحرية التي يتمتع بها الصحفيون في 180 بلداً. وعلاوة على ذلك، نقوم بإصدار تقارير موضوعاتية، من أبرزها تقرير حول أعداء الإنترنت في عام 2013، وهو عبارة عن استعراض للدول (الصين، بورما، كوريا الشمالية، على سبيل المثال لا الحصر) التي تحاول فرض سيطرة مطلقة على شبكة الإنترنت.


التعبئة

نقوم بتعبئة المواطنين والحكومات من خلال حملات توعية شعبية مؤثرة، وأحياناً صادمة، بالإضافة إلى عملياتنا "اللافتة للنظر"، حيث نود أن نجذب انتباه عامة الناس إلى الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين وردع القادة والمسؤولين الذين يضطهدون الصحافة المستقلة.

وفي سبيل الإفراج عن الصحفيين الرهائن المحتجزين في مختلف أنحاء العالم، تُطلق مراسلون بلا حدود عدداً من لجان الدعم كما تُشرف على سير أنشطتها.



الحماية

نحن نحمي الصحفيين والمدونين المعرضين للخطر، حيث نزودهم بخوذات وسترات واقية من الرصاص، كما نقدم لهم دوريات تدريبية في مجال السلامة الجسدية والأمن الرقمي. وعلاوة على ذلك، نتيح لهم فرصة الحصول على تأمينات، كما نوفر لهم خطاً ساخناً وكُتيبات للصحفيين الموفدين إلى مناطق محفوفة بالمخاطر (تغطية الحروب، الانتخابات، إلخ.)، مع إيلاء اهتمام خاص للصحفيين المستقلين والعاملين لحسابهم الخاص.


وكثيراً ما تحضر مراسلون بلا حدود جلسات المحاكمات كطرف مدني لدعم الصحفيين الذين يواجهون صعوبات، مع تقديم مساعدة قانونية لطالبي اللجوء.


وبالإضافة إلى ذلك، تخصص المنظمة كل عام المئات من منح المساعدة كما تدعم وسائل الإعلام المستقلة التي تئن تحت وطأة التهديدات.


ممارسة الضغط

إننا نضغط على الحكومات والمنظمات، كما نعمل بشكل وثيق مع الدول الراغبة في اعتماد تشريعات تحترم الحريات الأساسية، حيث نقدم لبلدان أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا توصيات تتماشى مع المعايير الدولية.


فقد لعبت مراسلون بلا حدود دوراً رائداً في اعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرارين 1738 و2222 بشأن حماية الصحفيين في سياق النزاعات المسلحة. وتساهم المنظمة أيضاً في أشغال مجلس حقوق الإنسان والمنظمة الدولية للفرانكفونية، كما تقدم مقترحات بشأن حماية الصحفيين وإحداث وضع خاص لكاشفي الفضائح، على سبيل المثال لا الحصر


لمرافقة


وسائل الإعلام الجديدة

أصبحت شبكة الإنترنت المسرح الرئيسي لحرب المعلومات في الوقت الحالي. وقد دخلت مراسلون بلا حدود ساحة هذه المعركة منذ عام 2001 من خلال إحداث مكاتب "وسائل الإعلام الجديدة"، وذلك بهدف مواجهة الاضطرابات الناجمة عن الإنترنت. كما عملت المنظمة على تطوير مهارات جديدة وتقديم أدوات جديدة لمكافحة الرقابة على شبكة الإنترنت، حيث أطلقت في 12 مارس/آذار 2015، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الرقابة الإلكترونية، عملية أُطلق عليها اسم "الحرية الجانبية" إذ تمكنت من تحرير 9 مواقع إخبارية كانت محجوبة في 11 بلداً من البلدان المصنفة ضمن قائمة "أعداء الإنترنت".


أدوات المنظمة


تنشر المنظمة سنوياً التصنيف العالمي، الذي يمثل مقياساً لدرجة الحرية التي يتمتع بها الصحفيون في 180 بلداً، حيث يثير ردود أفعال عديدة من حكومات الدول، سواء تلك التي تحتل مراتب متقدمة (فنلندا، النرويج) أو تلك التي تقبع في مؤخرة الجدول (كوريا الشمالية، إريتريا). وتتيح هذه الأداة لمنظمة مراسلون بلا حدود إمكانية الإبلاغ عن تقدم الدول وتراجعها على صعيد الحريات.


النسخة الأحدث من التصنيف العالمي لحرية الصحافة


ويتم ملء الاستبيان الخاص بالتصنيف منذ عام 2012، علماً أن عدد المشاركين في هذه العملية ارتفع بثلاثة أضعاف. وجدير بالذكر أن البنك الدولي يستخدم هذا الترتيب لقياس نوعية سيادة القانون في مختلف البلدان.

الحصيلة السنوية

يقدم هذا التقرير السنوي حصيلة الانتهاكات المرتكبة ضد حرية الإعلام والهجمات والاعتداءات التي تطال الصحفيين، مما يتيح إمكانية تقييم التطورات المسجلة حسب البلدان والمناطق، علماً أن الحصيلة السنوية تشكل أداة بالغة الأهمية بالنسبة للصحفيين والهيئات الدولية وصناع القرار السياسي على حد سواء.




للذهاب أبعد من ذلك