أخبار

25 نُوفَمْبَرْ 2011 - تحديث 16 أَبْرِيلْ 2019

اعتداءات جديدة ضد الإعلاميين


ما زالت المواجهات مستمرة في الشوارع المجاورة لميدان التحرير. وبالرغم من وعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بنقل السلطة إلى هيئة مدنية في القريب العاجل، إلا أن المتظاهرين طالبوا برحيل المشير طنطاوي وحكومته الانتقالية على الفو ما زالت المواجهات مستمرة في الشوارع المجاورة لميدان التحرير. وبالرغم من وعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بنقل السلطة إلى هيئة مدنية في القريب العاجل، إلا أن المتظاهرين طالبوا برحيل المشير طنطاوي وحكومته الانتقالية على الفور. إن الفوضى العارمة في القاهرة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان لا تختلف أبداً عن الساعات المظلمة من الفصل الأول من الثورة في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2011. وبهذا، يعتبر الإعلاميون شهود عيان على سقوط الجيش في السلطة. وتشعر منظمة مراسلون بلا حدود بقلق شديد خاصة بسبب القمع الذي قد يشتدّ ضدهم. ألقي القبض على المخرجة ومعدّة الأفلام الوثائقية الأمريكية الجنسية جيهان نجيم ومصورها مجدي عاشور في 23 تشرين الثاني/نوفمبر بالقرب من ميدان التحرير ومن المرتقب أن يمثلا أمام محكمة عسكرية. تطالب مراسلون بلا حدود بالإفراج الفوري عنهما وإسقاط التهم الموجهة إليهما.

تسلسل الأحداث

24 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 ألقي القبض على المدونة المصرية الأمريكية منى الطهطاوي في ليلة 23-24 تشرين الثاني/نوفمبر على مقربة من شارع محمد محمود (بالقرب من ميدان التحرير). أطلق سراحها في 24 تشرين الثاني/نوفمبر بعد مرور اثنتي عشرة ساعة على اعتقالها. على ملفها الشخصي على تويتر، أدلت المدونة بشهادة تفيد بسوء معاملة عناصر من وزارة الداخلية للمعتقلين الذين تعرّضوا لاعتداء جنسي. كذلك، ألقي القبض على المدون المصري ماجد باتر في ليلة 23-24 تشرين الثاني/نوفمبر. وأطلق سراحه في اليوم نفسه. 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 ألقي القبض على المخرجة ومعدّة الأفلام الوثائقية الأمريكية الجنسية جيهان نجيم ومصورها مجدي عاشور في شارع منصور حوالى الساعة السادسة مساء (بالتوقيت المحلي) بينما كانا يقومان بتغطية الاشتباكات بالقرب من وزراة الداخلية. وصودرت معداتهما. ومن المرتقب أن يمثلا أمام محكمة عسكرية في حين أن التهم الموجهة إليهما ما زالت مجهولة (http://twitter.com/# !/search/FreeJe...). 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 أقدم عناصر من الشرطة بلباس مدني على الاعتداء على المصور الإسباني المستقل غيليم فال الذي يتعاون مع صحيفة وول ستريت جورنال بينما كان يصوّر مبنى محترقاً. وقد نقل إلى المستشفى لتلقي الرعاية. علمت المنظمة بأن مراسل وكالة بوك ميديا الكردية ابراهيم محمد شريف أصيب بجروح طفيفة بينما كان يقوم بتغطية الاشتباكات التي وقعت في ميدان التحرير. على صعيد آخر، تحرص مراسلون بلا حدود على العودة إلى خطأ ورد في بيان صحافي سابق لها: فقد أقدمت الشرطة العسكرية على اعتقال الصحافية دانا سمايلي المتعاونة مع التلفزيون الفنلندي في حي المقطم (القاهرة) مع مراسل القناة في القاهرة ومترجمهما المصري في أثناء تصوير ملصقات انتخابية في الحي. كذلك، ألقي القبض على سائق السيارة التي كانت تقلّهم. وبعد نقلهم إلى مباني تابعة للجيش، استجوبوا لفترة وجيزة وأعيدت معداتهم إليهم. ----------- 23.11.2011 - تزايد الاعتداءات المرتكبة ضد الصحافيين منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، نشبت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين المطالبين بحل المجلس الأعلى للقوات المسلحة وإنشاء مؤسسات مدنية والشرطة في القاهرة وفي عدة مدن من البلاد. فوقعت إصابات كثيرة في صفوف المتظاهرين وأصبح الإعلاميون يشكلون أحد أهداف اعتداءات عناصر قوات الأمن الذين لم يتوانوا عن تنفيذ عمليات اعتقال ومصادرة وحتى تدمير لمعداتهم مستخدمين العنف. تدين مراسلون بلا حدود الهجمات التي وقع ضحيتها مجمل المدنيين، من بينهم الإعلاميين المعرّضين للخطر بسبب واجبهم الإعلامي. تسلسل الاعتداءات المرتكبة ضد الإعلاميين (لائحة غير شاملة) 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 ألقي القبض على المصورة دانا سمايلي (http://www.danasmillie.com/#/bio) في القاهرة وأحيلت إلى مبنيين تابعين للجيش حيث تم استجوابها لمدة خمس ساعات. احتجز طاقم عمل التلفزيون الفنلندي لمدة خمس ساعات بينما كان يحاول إعداد تقرير في المقطم في القاهرة. وصودرت المعدات. 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 أصيب مالك مصطفى (@malek) في العين اليسرى، ما اضطره للخضوع لعملية جراحية. أصيب المصور في جريدة اليوم السابع ماهر اسكندر في ساقه بينما كان يصوّر الاشتباكات في ميدان التحرير. وقد أدانت نقابة الصحافيين الاعتداءات ضد صحافيين يعملون في خمس وسائل إعلام، بما في ذلك الأخبار والشروق والتحرير ووكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية حيث ورد أنه تم إلقاء القبض على صحافي أجبر على خلع ملابسه. وتعرّض للضرب بعصا لمدة خمس ساعات والإهانات وسرقة كل ماله. 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 القاهرة أصيب مصور جريدة المصري اليوم المستقلة أحد عبد الفتاح بجروح خطيرة في العين بينما كان يقوم بتغطية مظاهرات شارع محمد محمود بالقرب من ميدان التحرير. فتم نقله إلى مستشفى الجيزة الدولي لجراحة العيون. ومن المرتقب أن يخضع لعملية جراحية قريباً. كذلك، أصيب محمد كامل من جريدة المصري اليوم برصاصة مطاطية في رأسه. فتم نقله إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف. وفي اليوم نفسه، اعتدت الشرطة بعنف على زميليه المصورين في الجريدة نفسها طارق وجيه وأبانوب عماد. أصيب مصور جريدة التحرير المستقلة عمر الزهيري في رأسه في أثناء اشتباكات فيما تعرّض المصور في الجريدة نفسها معتز زكي للاعتقال. كان كلاهما يغطيان الاشتباكات في ميدان التحرير. تعرّض أيضاً للاعتقال: الصحافية رشا عزب العاملة في صحيفة الفجر المستقلة، والصحافي محمود الحفناوي العامل في اليوم السابع، والصحافي عمرو جمال العامل في موقع الحرية والعدالة والذي اعتقلته القوى الأمنية لعدة ساعات، والصحافي المستقل سعد عبيد. الإسكندرية اعتقلت الشرطة الصحافي سرحان سنارة العامل في جريدة الأخبار الحكومية لمدة سبع ساعات تقريباً بينما كان يقوم بتغطية الاحتجاجات في الإسكندرية. وأقدم عناصر الشرطة على الاعتداء عليه وضربه غير مرة. قامت الشرطة بتوقيف أحمد طارق من وكالة أنباء الشرق الأوسط تماماً كما المصور أحمد رمضان من جريدة التحرير، ومدير جريدة الشروق المستقلة محمد فؤاد، والصحافي في الجريدة نفسها عصام عامر والمصور رافي شاكر. 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 أصيب المصور العامل في شركة القاهرة للأخبار يحيى فهيم ومهندس الصوت هيثم جالا بطلقات مطاطية في ميدان التحرير بينما كانا يغطيان المظاهرات. تعرّض مراسل موقع الأهرام أون لاين أحمد فتيحة للضرب فيما كان يغطي الاشتباكات. تبطيء سرعة الإنترنت: هل هو مقدمة لتعتيم إعلامي ثانٍ؟ تم تعميم شائعات حول حجب الإنترنت الوشيك كما حدث في 25 كانون الثاني/يناير 2011 على الشبكة. مع أن شبكة الإنترنت تعمل في الوقت الحالي، إلا أن المنظمة تلقت معلومات تفيد بأن سرعة الاتصال تباطأت عدة مرات في أثناء المظاهرات. وقد تم تقييد النفاذ إلى الإنترنت من الهواتف المحمولة فودافون وغيرها من الأجهزة الرقمية.