فيتنام

فيتنام

المدونون والصحفيون المواطنون في مواجهة عنف الدولة

يواجه المدونون والصحفيون المواطنون حملة قمع أشرس من أي وقت مضى، وهم الذين يُعتبرون المصدر الوحيد للمعلومات المستقلة في بلد حيث الصحافة خاضعة تمامًا لسيطرة الحزب الشيوعي. فقد تواصل العنف على أيدي عناصر الشرطة الذين عادة ما يرتكبون الانتهاكات بزي مدني، بينما يواصل الحزب الحاكم أكثر من أي وقت مضى تبرير حبس الفاعلين الإعلاميين باللجوء إلى القانون الجنائي، الذي ينص في مواده 79 و88 و258 على عقوبة السجن لمدة قاسية للغاية في حق كل من أُدين بتهمة "الدعاية ضد الدولة" أو "القيام بأنشطة رامية إلى الإطاحة بسلطة الشعب" أو "إساءة استخدام الحق في الحريات الديمقراطية". فبعد وصول التيار المحافظ إلى قيادة الحزب، تحت إمرة نجوين فو ترونج، تأججت موجة الرعب إلى حد كبير خلال السنتين الأخيرتين، حيث طُرد العديد من الصحفيين-المواطنين أو حُكم عليهم بعدة سنوات في السجن بسبب كتاباتهم، بل وبلغ الحكم عشرين عامًا لأحدهم، الذي صدر ضده حكم في أغسطس 2018. واليوم، لا يزال هناك ما لا يقل عن ثلاثين صحفيًا ومدونًا يقبعون في السجون الفييتنامية، حيث تسجل حالات سوء المعاملة بشكل مستمر. وفي مواجهة تعبئة المواطنين على الإنترنت، عززت السلطات أيضًا أدوات القمع على الشبكة. ففي نهاية عام 2017، كشف الجيش عن وجود القوة 47، وهي وحدة مكونة من 10 آلاف جندي إلكتروني شغلهم الشاغل هو الدفاع عن الحزب ومهاجمة المدونين الذين ينقلون أفكار المعارضة. وفي بداية عام 2019، دخل حيز التنفيذ قانون جديد بشأن الجريمة الإلكترونية يهدف إلى إجبار المنصات الرقمية على تخزين بيانات المستخدمين على الأراضي الفييتنامية لتسليمها إلى السلطات إذا طلب منها ذلك.

176
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-1

175 في 2018

النتيجة الإجمالية

-0.12

75.05 في 2018

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2019
مشاهدة مقياس