أفغانستان

أفغانستان

حرية الصحافة تحتضر

في 2018، عاشت أفغانستان أكثر الأعوام دموية في تاريخ الصحافة منذ سقوط نظام طالبان في 2001. فقد تعرضت البلاد لهجمات عديدة مطلع العام، حيث قُتل 15 صحفياً ومعاوناً إعلامياً، علماً أن تسعة منهم لقوا حتفهم في يوم واحد فقط، بينما يتعرض العديد من زملائهم للتهديد الدائم من قبل مختلف الأطراف المتناحرة. فقد أصبحت الحرب التي فرضتها طالبان والدولة الإسلامية وكذلك انتهاكات "أمراء الحرب" أو السياسيين الفاسدين تشكل تهديدات دائمة للصحفيين وووسائل الإعلام وحرية الصحافة في أفغانستان، حيث تُستهدَف الصحفيات بشكل خاص في هذا البلد حيث تتفشى الدعاية الأصولية في العديد من المناطق. ومع تكثيف الجهود الدولية من أجل إحلال السلام في أفغانستان، زادت المخاوف إزاء التضحية بالحريات الأساسية، بما في ذلك حرية الصحافة. وفي سعيه لمواجهة التهديدات، أطلق مركز حماية الصحفيات الأفغانيات، بدعم من منظمة مراسلون بلا حدود، عدة حملات لحماية حقوق الصحفيات كشرط مسبق للسلام، علماً أن تجربة الأعوام السبعة عشر الماضية أكدت أن السلام والأمن هما المطلبان الرئيسيان للشعب الأفغاني، لكن هذا لا يمكن تحقيقه وضمانه بدون وسائل إعلام حرة ومستقلة ودون ضمان لسلامة الصحفيين. 

121
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-3

118 في 2018

النتيجة الإجمالية

-0.73

37.28 في 2018

بيانات الاتصال

  • 3
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2019
  • 1
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2019
مشاهدة مقياس